نشر أحد المواقع النشطة بالأقاليم الجنوبية خبر عن تعاطي السلطات العليا مع وفاة المرحوم لبات ولد سيد محمد ولد الرشيد حيث إنتقد بشدة طريقة التعاطي الباردة مع حدث وفاة أحد أبطال المقاومة الأشاوس .
كل شئ إلى حدود اللحظة يبدو عاديا لكن المثير في هذا المقال هو إستعمال صورة تحمل الهوية البصرية لحزب لبونس الشهير والذي ترأسه ذات يوم الرئيس الحالي للمجلس الإستشاري للشؤون الصحراوية السيد خليهنا ولد الرشيد شقيق الراحل .
والأكثر من هذا هو أنه كتب على صدر الصورة بعض السطور التي عملت على تحيين أفكار حزب البونس بداية السبعينيات وملائمتها مع وقائع الصحراء سنة 2015 في إشارة ربما لعودة الحزب للواجهة السياسية بالمنطقة , فمن يعرف خبايا الأمور لا يمكنه المرور مرور الكرام على هذه الخرجة الإعلامية , والأكيد أن الأيام القادمة ستحمل العديد من المفاجئات التي ستجيب على مجموعة من الأسئلة العالقة .
وهذه هي الصورة موضوع المقال
